الجواز و سنينه كاملة بقلم بسمله عمارة
الفصل الاول
المشاهدة مرتفعة و التفاعل سيء يا شباب 🫠🙂💔 النجمة مبتكهربش 🙋🏻♀️
عبثيات تواجهها الأنثى في مصر ..يتم الأمر منذ ولادتها تقريباً
في قصص مختلفة تماماً لكن ربما يجمعهم القدر يوماً ما
في احدى المنازل الخاصة بالطبقة المتوسطة في مصر و التي كانت في احد احياء مصر الجديدة
جلست ملك على استحياء في الشرفة المفتوحة امام هذا الشاب الذي اقل ما يقال عنه انه وسيم و قد حصل على اعجاب والدتها من النظرة الأولى حتى جلس أمامها الان بعد الكثير من المدح و الثناء عليه
على عكسه هو الذي كان يتفحصها عن كثب " نتكلم بقى عن الشغل"
رفعت عينيها له بعدم فهم " ماله الشغل "
اعتدل في جلسته هو كذلك "يعني أنا عندي شوية تحفظات على الشغل "
عبست ملامحها للحظة قبل ان تبتسم بسخرية "زي ايه التحفظات دي بقى "
تحمحم بخفوت " يعني أنا مش حابب مراتي تتبهدل او غيره و بصراحة أنا غيور جدا و في نفس الوقت بفكر ان الدنيا دلوقتي صعبة و غالية و هحتاج حد يساعدني علشان نعلي من مستوانا بعدين "
اخذت تستمع له كونه يقول الشيء و عكسه تماماً لا يريدها ان تعمل لكن في الوقت ذاته يريد مساعدتها حتى تُنهض من مستواه المادي في المستقبل ...عبثيات
الله وحده يعلم كيف تسيطر على ملامحها و ردات فعلها مع حديثه خاصة و هي تستمع له يتابع " و أنتِ عارفة طبيعة شغلي طبعاً"
اومأت بخفه " اه ظابط جيش ربنا يعينك"
ابتسم بغرور تباً حسنا هو وسيم تعترف بذلك لكن الرجل الذي يرى نفسه وسيم بكل هذا الغرور لا نتزوجه
حدثها ب اسف " يعني في مناسبات كتير مش هقدر اكون معاكي فيها مش هقدر اسميكي على الموبايل الأسامي الي بتتسمى اليومين دول ولا ادلعك في التليفون أنا على طول بيبقى حواليا عساكر بس انتِ شغلك هيكون واخد من وقتك كتير ف هيشغلك عني شوية "
أخذ يحدثها على عمله و صعوباته و هي تستمع له بهدوء و صدقاً تمنع نفسها بصعوبة عن الركض لغرفتها و تركه هنا وحده يتحاكى عن عمله و عدم قدرته على مشاركتها تفاصيل حياتهم قد تصل لولادة اولادهم في المستقبل
حسنا حديثه يحكي حقيقه تعلمها لكن ليس بتلك الطريقة التي يتحدث بها انهي حديثه ب ابتسامه لتزيد وسامته " مستني ردك عليا انتِ او طنط خدي وقتك في التفكير و صلاة الاستخاره "
كانت على وشك اخراج ضحكة مستنكرة و اخباره انها لا تحتاج ل ثانية واحدة حتى للتفكير و هو مرفوض بالطبع لكن لاخلاقها عضت على لسانها حتى لا تنطق هذا أبدا محاولة الاحتفاظ ب ابتسامتها" اكيد طبعا ان شاء الله ربنا يعمل الي فيه الخير عن اذنك هنادي ماما "
خرجت بخطوات واسعة لتدخل على والديها الريسبشن القريب لتخبرهم ب انتهاء جلستهم و ودعته ب ابتسامه قبل ان تختفي في غرفتها
ما ان استمعت لصوت باب الشقة حتى اخذت تعد في سرها تنازلياً و لحظات و وجدت والدتها في الغرفة تنظر لها بترقب و حماس واضح من ابتسامتها الواسعة " ها ايه رأيك قمر صح طبعاً موافقة ده كفاية عينيه "
قهقه بخفة تتحدث و كأنها قبيحة " هو قمر فعلاً بس مرفوض يا ماما "
شهقة مستنكرة خرجت من والدتها " مرفوض ازاي يعني "
زفرت انفاسها لتتحلى ب أقصى درجات الهدوء " علشان مش هو الشخص الي عايزاه ف ياريت تبلغيه بعد اذنك "
اعادت حديثها بعدم تصديق " انتِ اكيد بتهزري هو ده بترفض "
" اه يا ماما يترفض بعد إذنك اعملي الي قولتلك عليه و ياريت متكلمنيش في الموضوع ده تاني "
ضربت على كفيها بضيق منها و هي تخرج من غرفتها تاركة اياها وحدها لكنها لم تتوقف عن الحديث أغمضت عينيها بضيق مع سماعها لصوت والدتها يبتعد " مش عارفة هتفضلي ترفضي لغاية امتى انتِ خلاص داخلة على ٢٦ سنة يا دوبك تلحقي تتجوزي علشان تخلفيلك حتة عيل قبل ال ٣٠ "
زفرت انفاسها بقوة لتنظر امامها " عارفة المشكلة في ايه ان في ناس بتخلف و هي عندها ٤٠ سنة عادي و في اكتر كمان بس ست الكل شايفة ان اخرك ال ٣٠ ما يمكن اطلع مبخلفش اصلا "
استغفرت بصوت مسموع فاتحة هاتفها على احدى مواقع التواصل الاجتماعي الجميع لديها اما يُجهز منزله للزواج او يحتفل بمولوده الاول ربما الثاني أيضاً. لا تعلم هل هما المتعجلين ام هي من فاتها شيئاً .
تأملت الصور و الفيديوهات للحظة ب ابتسامة حالمة "مين قال اني مبتمناش حد يشاركني يومي او مش عايزة احس ان في حد بيفرق معاه وجودي "
تابعت تمرير الهاتف يبدوا الجميع سعيد من خلف الشاشات "اه نسيت محدش بيصور خيبته او يمكن هما فعلاً مبسوطين الله أعلم "
اغلقت هاتفها ب ابتسامة حزينة تشعر بفشلها في تكوين صداقات مستديمة تتخطى حاجز الزمالة سواء في العمل او الدراسة لكن في الوقت ذاته تشعر ان ذلك الافضل
لا تحتاج لمزيد من الصدمات تحت شعار صداقة مزيفة او بير اسرار مخروم ك لسان والدتها عندما تحاكي خالتها عنها
عندما تفتح الهاتف و تجد تلك الفيديوهات الهائلة لثنائيات عدة منها المشهور ك مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي و غيرها و منها ل اصدقاء جمعتهم بها علاقة زمالة في المدرسة او الجامعة و احياناً العمل
تهاجمها رغبة قوية ل الارتباط ل ايجاد احدهم لكن اين و كيف ؟! تنهدت بقوة زافرة انفاسها " عارفة المشكلة في ايه بجد انه يا ابيض يا اسود و أنا خايفة اوي أنا نفسي احب و أتحب و اعمل فيديوهات زيهم و اتجوز و اجيب بيبي كمان على فكرة بس مش عايزة اجيب بيبي يعاني طول عمره بسبب اختيار غلط من مامته فاهمة حاجة ؟!!"
من تحادث تلك ؟!! لا احد هنا سوا الجدران الأربعة !!!
♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️
في احدى المجمعات السكنية في القاهرة التي تبدوا راقية إلى حد ما
في احدى الشقق هناك كانت هي مرام
دارت حول نفسها بضياع واضح و هي تجد كل شيء رأساً على عقب
بين أطفالها الثلاثة و احتياجتهم و مظهر المنزل حولها حتى هي !! كانت تحتاج لرعاية من نوع خاص
تداخلت أصوات الأطفال حولها كلاً منهم بطلبه ليرتفع صوتها رغماً عنها " بس خلاص كفاية "
صمت الثلاثة متبادلين الأنظار حتى أصغرهم توسعت عينيه ببراءة و توقف عن التذمر لحظات و انفجرت هي في البكاء الحار شاعرة انها ليس الشخص نفسه بل نسخة باهتة من مرام المرأة التي تزوجت قبل ست سنوات
ست سنوات كانت كافية بتغيير كل شيء تركت عملها و نفسها و اصبحت محاصرة هنا وسط ثلاثة أطفال و ضغوط الحياة و رجل في الخارج معظم الوقت اما يعمل او يمرح مع اصدقائه يزور المنزل للنوم ليلاً
اين هذا الرجل الذي قابلته قبل سنوات و رسم امامها حياة وردية دون شوائب بوجوده ام انها اصبحت الان بالنسبه له مجرد خادمة تلبي احتياجاته هو و أطفاله
وقفت باسله امام المرآه في غرفتها تراقب ملامحها عن كثب الإرهاق يلف بعينيها و بشرتها الباهتة و خصلات شعرها المشعثة تريد الصراخ بقوة علها تفرغ عن ما بداخلها انقطع سمعها عن العالم الخارجي و عالمها الخارجي هنا كان الجميع عدا مظهرها المتهالك و صوتها الداخلي
رفعت يدها تتحسس وجهها ببطء، وكأنها تبحث عن نفسها القديمة بين تلك الملامح المرهقة
انفتح باب الغرفة فجأة ليظهر من خلفه صوت طفولي "ماما أنا جعان "
التفتت لتجد ابنها الأصغر واقفًا عند الباب يحتضن دميته ينظر إليها بعينين ممتلئتين بالثقة المطلقة……الثقة التي يمتلكها الأطفال تجاه أمهاتهم مهما بدا العالم منهارًا
ابتلعت غصتها ومسحت دموعها سريعًا رغم كل شيء هي لا تمتلك سواهم ولا يوجد اغلى منهم لديها " حاضر يا حبيبي "
اقترب منها الصغير أكثر ليمد لها ذراعيه بهدف حملت لتنحني حاملة اياه برفق ، رفع الصغير خفيت الصغيرتين نحو وجهها ليضعهم حولها بلطف " أنتِ بتعيطي؟ "
هزت رأسها نفيًا وهي تبتسم ابتسامة مرتجفة " لا يا قلبي تحب تأكل ايه "
لم يلتفت الصغير لسؤالها بقدر انتباهه لدموعها ظل يحدق بها للحظات قبل أن يمسح بإصبعه دمعة هربت رغماً عنها "بابا زعلك؟"
اتسعت عيناها بدهشة من أين جاء بكل هذا الفهم؟ ضحكت بخفوت رغمًا عنها "لا "
تتبع الصغير اسئلته الفضولية ببراءة "أمال ليه زعلانة؟"
للمرة الأولى منذ شهور شعرت أن أحدًا يسألها ذلك السؤال …ليس ماذا سنأكل؟ولا أين ملابسي؟ولا لماذا المنزل غير مرتب؟
بل…أمال ليه زعلانة ؟ عانقته لها بقوة مقبلة وجنته بحب " عشان ماما تعبانة شوية"
بادلها الطفل عناقها بعفوية وهو يربت على كتفها كما تفعل معه عندما يبكي لترتسم على شفتيها ابتسامة حقيقية أحدهم يهتم ل أمرها
♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️
في احدى منازل الطبقة المتوسطة لكن في منطقة كانت تبدوا شعبية إلى حد ما عين شمس الشرقية
استيقظت الصغيرة ذات الثمانية عشر عاماً التي لتوها انهت ثانويتها ب نشاط مريم
كانت منذ الصباح تهتم ب نفسها بصورة مبالغ بها من ماسكات و غيره من ازالة شعر وجهها للمرة الاولى التي تطلب منها ذلك والدتها بطيب خاطر بعد أن كانت تتوسل لها ان تزيل شعر وجهها
أو شعر منطقتها الخاصة و عند تلك النقطة كانت تصرخ بها ان ذلك لا يجوز إلا قبل زواجها كانت تقصه لتقصيره و فقط و ها هي اليوم تستعد منذ الصباح لتقابل احدهم في جلسه رسميه للزواج حلم اي فتاة الفستان الابيض
رفعت عينيها لوالدتها " ماما ممكن اشرب قهوة علشان مصدعة و بالمرة أفوق نفسي "
كانت على وشك موافقتها على رحابة صدر لكن صوت دق عماد جدتها و صوتها الغاضب " لا البنات مبتشربش قهوة "
كانت على وشك إخبارها بسلاسة انها كانت تشرب يومياً ايام امتحاناتها لولا ان زجرتها والدتها حتى تتوقف عن الحديث لتتناول هي دفة الحديث " ايوة يا مريم تيتا عندها حق يا حبيبتي يلا البسي الراجل زمانه على وصول "
خرجوا من الغرفة تاركين اياها تخرج فستانها و حجابها المكوي ب اهتمام واضح
كان فستان باللون الأصفر الفاتح شيفون بالكامل يضيق قليلاً من الأعلى بفعل الرباط المربوط للخلف مظهراً صدرها و بطنها المسطحة إلى حد ما لكن يتسع من بعد ذلك حتى كاحلها و فوقه حجاب باللون الأبيض ملفوف بطريقة عصرية
بالخارج خرجت الجدة مع الام مترقبين المنزل المجهز على أكمل وجه لتحدثها ب جدية " اوعي تكون البت بتشرب قهوة يا سها البت دمها ينشف كدة "
اجل دمائها هه هي لا تقصد دمائها الفعلية بل دماء جزء واحد لا تعلم الجدة انه لا تتواجد دماء من الاساس جيل كامل من الفتيات تربى ان يخاف من جسده لا ان يقدسه او يحبه
الكثير من الفتيات يشعرن بالعار من جسدهم بسبب تعليقات سخيفة او عاهات و تقاليد كلاً يختلف حسب منطقته و من اي اتى
بل يوجد فتيات آنسات و متزوجات يشعرن بالنقص بسبب تلك العاهات التي كونت بداخلهن تشوه لا يمكن ضمره
خرجت الصغيرة التي يملأ عقلها الأفكار الوردية عن الزواج و فقط الأمر لا ينتهي بباقة زهور و فستان زفاف يا صغيرة للأسف ، بل هو اكبر بكثير من عقلك و أفكاره
ابتسمت الصغيرة لوالدتها " شكلي حلو يا ماما "
بادلتها الام ابتسامتها ب أعين دامعة و هي تراها انسه على اعتاب الزواج الآن جاهله انها عقلياً ليست كذلك تحتاج للكثير لتُدرك ما هي مقبلة عليه " زي القمر يا روح ماما شوفي بابا و اخوكي جهزوا ولا لأ يلا "
♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️♾️
في مكان ثالث يختلف كثيراً عن ما سبق في احدى المناطق الراقية في شقة تم توضيبها على احدث صيحات الموضة و التكنولوجيا الحديثة
دخلت ميرا من باب المنزل و هي تمسك بيد طفلتها ذات الثلاثة أعوام و نصف كان يتضح على وجهها الغضب و الضيق
ما ان خطت الصغيرة باب المنزل حتى صرخت بسعادة راكضة على والدها الذي جلس على ركبتيه ارضاً " قلب بابي "
ارتمت الصغيرة بين ذراعيه لتعاتبه بلطف " مجتش اخدتني ليه يا شيري "
قبل شريف وجنتها بعمق و هو يعتدل واقفًا حاملاً اياها بين ذراعيه " قلب شيري معلش يا روحي حقك عليا كان عندي اجتماع بس مامي بنفسها راحتلك اهو "
اقترب من زوجته الغاضبة ليقبلها على وجنتها بخفة " حمدالله على السلامة يا حبيبتي "
مازالت تحتفظ بعبوسها " على فكرة البوسة دي مش هتسكتني ولا هتمحي الي حطيتني فيه النهاردة "
ضم شفتيه ليلف ذراعه حولها " عارف علشان كدة الغدا عليا النهاردة اعتذار مني ليكي يا باش مهندسة "
لقب سخيف منه في الوقت الخطأ " باش مهندسة في عينك أنا غلطانة اني واقفة معاك غير لبنتك و اكلها بقى أنا هدخل اخد شاور و أنام اصحى ألاقي غدايا زي ما بحبه ساعتها أبقى أشوف هتصالح ازاي "
راقب ذهابها لغرفتهم ب استسلام ليبدل ل الصغيرة ملابسها سريعاً غاسلاً وجهها و يدها ثم أجلسها على مقعدها المخصص في المطبخ الأمريكي المفتوح تسأله عشرات الأسئلة في الدقيقة الواحدة
" شيري هو أنت زعلت مامي؟ "
رفع حاجبه بدهشة قبل أن يضحك بخفوت " واضح إن البيت كله عرف لماحه انتِ اوي يا كوكي "
هزت الصغيرة رأسها بحكمة طفولية جعلته يبتسم رغمًا عنه "لازم تقولها سوري "
"حاضر يا ستي هقولها "
بعد ساعة تقريبًا كانت ميرا قد انتهت من حمامها وخرجت بشعر مبلل وملابس منزلية مريحة ، توقفت في مكانها للحظة.
رائحة الطعام تملأ المنزل و الهدوء !!!! هدوء نادر لا يحدث كثيرًا
تقدمت بخطوات حذرة نحو غرفة المعيشة لتجد ابنتها نائمة على الأريكة ومغطاة ببطانية صغيرة أما شريف فكان في المطبخ
يرتدي مئزرًا مضحكًا خاصًا بالأطفال يكافح بصعوبة لإنقاذ ما يبدو أنه وجبة أوشكت على الاحتراق رغم ضيقها لم تستطع منع الابتسامة التي هربت إلى شفتيها
التفت إليها فور رؤيتها او لنقل ما ان وصلت له رائحتها المنعشة " أخيرًا ابتسمتي "
عادت ملامحها للجدية سريعًا "متفرحش أوي "
رفع يديه مستسلمًا "يا باشا براحتك يا قمر "
اقتربت من المطبخ تنظر إلى الفوضى المنتشرة حوله " إيه الكارثة دي؟ "
"الكارثة دي اسمها محاولة زوج بيحاول يصلح غلطته و متقلقيش هرتب كل حاجة بعد الأكل "
صمتت للحظات قبل أن تتنهد موضحة له " أنا مش متضايقة عشان روحت جبت كايلا "
"عارف"
"أنا متضايقة عشان افترضت إني هسيب كل حاجة وأجري من غير حتى ما تسألني إذا كنت فاضية ولا لأ "
أومأ بهدوء مكرراً بل متفهماً " عارف "
"و متضايقة أكتر عشان ده مش أول مرة و كمان انت عارف ان المدير الجديد رخم و اتحطيت في موقف رخم "
للمرة الأولى اختفت ابتسامته تمامًا نظر إليها بجدية "عندك حق "
رفعت عينيها إليه باستغراب لم تتوقع اعترافه المباشر هذا بل كانت تنتظر دفاعه عن نفسه أو تبريراته المعتادة فقط
تابع بصوت منخفض "أنا بعتبر وجودك جنبي حاجة مضمونة. لدرجة إني ساعات بنسى إن ليكي شغل وضغط و تعب زيي و ده غلط و كمان بيخل ب اتفاقنا "
ابتسمت له رغماً عنها كونه متفهما ما تعنيه و يتحاور معها بعقلانية خاصة اثناء غضبها لذلك اقتربت منه لتمتد يدها حتى تفك من عليه تلك المريلة مقبلة شفتيه بخفه " ممكن بس بعد كدة تبقى تبلغني قبلها لو سمحت علشان اعمل حسابي بس ده كل الي طالباه منك يا شريف "
بقلمي/ بسمله عمارة
النهاردة أتعرفنا على اربع بنات بقصص مختلفة أوعدكم هنتعلم حاجات كتير سوا 🙋🏻♀️🤗🫶🏻
رأيكم ؟!
ملك ؟!
مرام ؟!
مريم ؟!
ميرا ؟!
اكتر بنت متحمسين لحكايتها ؟؟
توقعاتكم؟!
دمتم سالمين ❤️

تحفة تحفه بجد الاربعة احلى من بعض ✨✨✨❤️
ردحذف