رواية شيخ عائلتي بقلم بسمله عمارة كاملة
الفصل الحادي عشر خرج صوته عميق بكل ما يحمله بداخله و عينيه كفيلة ب أخبارها بالكثير فكر كيف تفهمه بتلك الطريقة ولا تفهم ما يظهر في عينيه لكنها تريدها مقروءة في عينيه و على شفتيه كذلك " مفيش حاجة اتغيرت غير اني اكتشفت ان بعدك مفادنيش بالعكس أنا اتأذيت اكتشفت اني عايز ابصلك و أتأملك طول عمري بس و هو حقي من غير ما احس بذنب خانقني اكتشفت اني بحبك يا مَاسّ و دلوقتي بسألك تاني تتجوزيني ؟! " لم تستطع منع ابتسامتها لكنها كانت لحظية لتخفيها فوراً " هصلي استخارة و ابقى ارد عليك يا استاذ عَليّ " اعاد حديثها بعدم تصديق " استخارة و استاذ عَليّ ؟!! ما أنا صليت استخارة و خلاص " رفعت كتفيها ببراءة لا تمتلكها الان " أنا بقى لسه مصلتهاش " ضيق عينيه رامقاً اياها محاولة قراءة ما يدور في عقلها " رَماسّ مش هينفع مفيش وقت للعب أصلاً والدك و اخوكي مش هيفضلوا هنا كتير و أنا عايز اكتب الكتاب و أجازتهم الجاية يكون الفرح " توسعت عينيها بعدم تصديق و هي تستوعب انه خطط و حدد كل شيء ضامناً موافقتها " ايه ايه حيلك حيلك كتب كتاب ايه و فرح ايه مش لما أوافق اتخطبل...