المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

رواية شيخ عائلتي بقلم بسمله عمارة كاملة

صورة
 الفصل الحادي عشر  خرج صوته عميق بكل ما يحمله بداخله و عينيه كفيلة ب أخبارها بالكثير فكر كيف تفهمه بتلك الطريقة ولا تفهم ما يظهر في عينيه لكنها تريدها مقروءة في عينيه و على شفتيه كذلك " مفيش حاجة اتغيرت غير اني اكتشفت ان بعدك مفادنيش بالعكس أنا اتأذيت اكتشفت اني عايز ابصلك و أتأملك طول عمري بس و هو حقي من غير ما احس بذنب خانقني اكتشفت اني بحبك يا مَاسّ و دلوقتي بسألك تاني تتجوزيني ؟! " لم تستطع منع ابتسامتها لكنها كانت لحظية لتخفيها فوراً " هصلي استخارة و ابقى ارد عليك يا استاذ عَليّ " اعاد حديثها بعدم تصديق " استخارة و استاذ عَليّ ؟!! ما أنا صليت استخارة و خلاص " رفعت كتفيها ببراءة لا تمتلكها الان " أنا بقى لسه مصلتهاش "  ضيق عينيه رامقاً اياها محاولة قراءة ما يدور في عقلها " رَماسّ مش هينفع مفيش وقت للعب أصلاً والدك و اخوكي مش هيفضلوا هنا كتير و أنا عايز اكتب الكتاب و أجازتهم الجاية يكون الفرح "  توسعت عينيها بعدم تصديق و هي تستوعب انه خطط و حدد كل شيء ضامناً موافقتها " ايه ايه حيلك حيلك كتب كتاب ايه و فرح ايه مش لما أوافق اتخطبل...

جميع فصول رواية شيخ عائلتي بقلم بسمله عمارة كاملة

صورة
الفصل الأول   الفصل الثاني الفصل الثالث الفصل الرابع الفصل الخامس الفصل السادس الفصل السابع الفصل الثامن الفصل التاسع الفصل العاشر الفصل الحادي عشر

رواية شيخ عائلتي بقلم بسمله عمارة كاملة

صورة
 الفصل العاشر  توقفت سيارتها امام باب منزلهم الداخلي " انت اكيد جعان علشان اكل الطيارة مش بيبقى ألطف حاجة اطلع غير هدومك و انزل أتعشى او لو مش حابب تنزل هبعتلك حد ب أكلك "  تحمحم بحرج " هو في حد في البيت غيرك "  كانت تنتظر هذا السؤال منذ بداية طريق ذهابهم للمنزل لكن لما لا تلعب قليلاً لذلك نظرت له بطرف عينيها " اه أنا و الشغالين و بابا هيخلص شغله و هيرجع و ريان هيرجع بكرا الضهر بس ليه السؤال "  همهم لها بخفوت هابطاً من السيارة ليسحب حقيبته من الخلف نزلت خلفه لتصبح امامه فاتحة له الباب مرحبه به في منزله الثاني ترك حقيبته و لم يبدل ملابسه فقط وقف يشاهدها و هي تصنع له العشاء في هذا المطبخ المفتوح  كان المنزل بسيط في ديكوراته ذو طابع شبابي يتضح انها و توأمها فعلوا به الكثير لفتت نظره تلك الملاحظات بالورق الملون على باب الثلاجة التي كانت بعضها عبارات تشجيعيه لبعضهم البعض و البعض الاخر ملاحظات عن الطعام او الطلبات  حضرت له ما يحبه بينما هو لا يرتاح في التواجد معها لذلك حدثها بهدوء و هو يحاول ان يصلح من صورته امامها " رَماسّ أنا مش حابب افضل معاكي هنا شبه لو...

رواية شيخ عائلتي بقلم بسمله عمارة كاملة

صورة
 الفصل التاسع  دخلت سلوى غرفة وحيدها لتلقي عليها نظره كون لا احد يدخلها او يرتبها سواه  لكن أوقفتها تلك الرائحة التي اخترقت حواسها بشدة تنفست بعمق مرة اخرى لتسحب اكبر كم من تلك الرائحة تلك رائحة رَماسّ بالطبع حركت رأسها بعدم تصديق لتحدث نفسها " يمكن متهيألك يا سلوى ارتفع صوتها منادية على ابنتها سلمى سلمى تعالي بسرعة "  أتت الأخرى ركضاً " ايه يا ماما في ايه "  سحبتها الأخرى لداخل غرفة شقيقها ثم اغلقت الباب لتسألها بلهفة " قوليلي كدة شميتي ريحة ايه اول ما دخلتي "  استنشقت انفاسها مرة اخرى " ريحة حلوة عادي في ايه بقى " ضربتها على رأسها بضيق من غباءها " ايوة ما أنا عارفة انها حلوة شبه ريحة مين "  شردت للحظات بتفكير " دي ريحة شبه ريحة رَماسّ صح ايه أبيه بيستخدم نفس البرفان بتاعها ولا ايه "  توسعت عينيها و قد طفح كيلها من غباءها لتسحبها من ذراعها خارج الغرفة " أنا غلطانة اني ناديتي عليكي أصلاً روحي شوفي وراكي ايه "  ابتعدت عنها بعدم فهم ضاربه كف على الاخر  " ياربي هو انتِ كدة على طول متقدريش على ابنك ف بتتشطري عليا عل...

رواية شيخ عائلتي بقلم بسمله عمارة كاملة

صورة
 الفصل الثامن يلا بسم الله  أوصلها هو للمطار و هذا آخر ما ارادته هي صدقاً ، اوقف سيارته امام احدى صالات سفر مطار القاهرة  لتحدثه بغصه دون النظر له و هي تتحكم في دموعها بصعوبة متذكرة حديثه القاسي " اسفه لو كنت لخبطتلك حاجات كتير لما جيت بس أنا جيت بطلب من جدو و أكيد لو اعرف اني مفروضة عليك مكنتش نزلت أصلا أو حتى مكنتش قعدت الفترة دي  "  تنهدت بقوة و هي ترمش بوتيرة سريعة مانعة تلك الدموع اللعينة التي تحارب لتسقط من عينيها " اه على فكرة أنا وجودي كان ليه لازمة و أظن ان ده ظهر بعد ما مبيعاتك وصلت للضعف بعد الي أنا عملته عن اذنك "  نزلت من السيارة تحت صمته المميت له قبلها نزل معها و كان على وشك مساعدتها في تنزيل حقائبها لتوقفه بصرامة " شكرا مش عايزة مساعدتك زي ما جيت لوحدي همشي بردوا لوحدي "  انزلت حقيبتيها بقوة تنبع من ما تشعر به لتضعهم على عربة المطار  كانت ستنسى مدت يدها خلف رقبتها لتخلع تلك السلسة التي كانت عديتها منه و لم تخلعها منذ ذلك اليوم سوى الأن  ثم وضعتها في يده " أتفضل اكيد دي بردوا حاجة اتفرضت عليك زي وجودي " رفض اخذها و هو يبدل نظره...

رواية شيخ عائلتي بقلم بسمله عمارة كاملة

صورة
 الفصل السابع  كانت معه في السيارة بعدما قاموا بتوصيل والدها و شقيقها للمطار  مازالت تبكي ظن انها فقط دقائق و ستهدأ وحدها لكن استمع لشهقات بكاءها التي تعالت ليوقف السيارة جانباً.  ما ان فعل حتى لفت رأسها له بعدم فهم ليراقب ملامحها بداية من عينيها الحمراء ف وجنتيها  و شفتيها البارزة تلك استغفر بصوت مسموع " استغفر الله العظيم يارب بتعيطي ليه دلوقتي طيب أظن انك مش عيلة صغيرة يعني " حدثته بنبرتها الباكية " مش عيلة بس بني أدمه بحس أنا بكره المطار أوي يا عَليّ "  مد يده لها بتلك المنشفة الورقية و هو يجد مظهرها الباكي ألطف شيء قد يراه " لا متكرهيهوش يلا امسحي دموعك عايزين نروح " جففت دموعها برفق تحت أعينه المراقبة لها ما ان انتهت حتى تحرك بالسيارة بينما هي تنهدت و قد بدأت تشعر بالاشتياق لهم من الآن سَيُعيدك لهم قريباً عزيزتي لا تقلقي  راقبها بطرف عينيه ملاحظاً حزنها ليوقف سيارته بعد ذلك امام احدى المحلات ليخبرها بهدوء" دقيقة بالظبط هجيب حاجة و أجي"  هبط من السيارة ليدخل إلى هذا الماركت الذي رحب به صاحبه بحفاوة " اهلاً اهلاً عاش من شافك يا شيخ عَليّ...

نوفيلا الجواز و سنينه بقلم بسمله عمارة كاملة

صورة
 اقتباس من نوفيلا الجواز و سنينه بقلم بسمله عمارة كاملة  يلا بسم الله   أغمضت عينيها بضيق مع سماعها لصوت والدتها يبتعد " مش عارفة هتفضلي ترفضي لغاية امتى انتِ خلاص داخلة على ٢٦ سنة   يا دوبك تلحقي تتجوزي علشان تخلفيلك حتة عيل قبل ال ٣٠ "  زفرت انفاسها بقوة لتنظر امامها " عارفة المشكلة في ايه ان في ناس بتخلف و هي عندها ٤٠ سنة عادي و في اكتر كمان بس ست الكل شايفة ان اخرك ال ٣٠ ما يمكن اطلع مبخلفش اصلا "  استغفرت بصوت مسموع فاتحة هاتفها على احدى مواقع التواصل الاجتماعي الجميع لديها اما يُجهز منزله للزواج او يحتفل بمولوده الاول ربما الثاني أيضاً .  لا تعلم هل هما المتعجلين ام هي من فاتها شيئاً . تأملت الصور و الفيديوهات للحظة ب ابتسامة حالمة " مين قال اني مبتمناش حد يشاركني يومي او مش عايزة احس ان في حد بيفرق معاه وجودي " تابعت تمرير الهاتف يبدوا الجميع سعيد من خلف الشاشات " اه نسيت محدش بيصور خيبته او يمكن هما فعلا...