رواية شيخ عائلتي بقلم بسمله عمارة كاملة
الفصل الثاني من رواية شيخ عائلتي اغتنمت رَماسّ فرصة وجودها في مصر و في اول يوم رمضان كذلك هي تستمع كثيراً عن صلاة التراويح في البلاد العربية و الإسلامية و خاصة مصر و لن تفوت عليها اليوم الاول بسبب هذا الحديث الذي عكر مزاجها في الأسفل رمقت ملابسها لتخرج ما يناسب الصلاة في المسجد و بالفعل اخرجت عباية سوداء محتشمة واسعة لكن ضربت جبهتها بضيق بعد ان فشلت في تثبيت الطرحة دون خروج اي خصلات منها كونها لا تملك بندانة لترتديها اسفل الحجاب لكنها كان يجب ان تهبط للاسفل بخطوات سريعة حتى تلحق بهم و هذا ما فعلته بعد ان ارتدت حذائها و سحبت هاتفها وجدتهم يتجهون للخروج معظمهم لتوقفهم بصوتها المرتفع " استنوني " التف الجميع لها ليجدوها تهبط و مع حركتها سقط حجابها على كتفيها لتقف امامهم ب انفاسها السريعة " خدوني معاكم عايزة اصلي التراويح " قبل ان يجيبها احدهم تحدث علي مشيراً لخصلات شعرها " و هتروحي معانا كدة "...